/ الفَائِدَةُ : (6 ) /

05/03/2026



بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /المَوْتُ وَسَكَرَاتُهُ: خِطَابُ الِافْتِقَارِ وَمَقَامُ الِاسْتِئْنَاسِ بِالبَارِي/ /سَكَرَاتُ المَوْتِ: بَيْنَ ذُلِّ الِافْتِقَارِ وَعِزِّ الِانْكِسَارِ/ /المَوْتُ وَسَكَرَاتُهُ: بَيْنَ نُطْقِ الحَالِ وَنَجْوَىٰ ذِي الجَلَالِ/ إِنَّ المَوْتَ وَسَكَرَاتِهِ لَيْسَا مُجَرَّدَ نِهَايَةٍ بَيُولُوجِيَّةٍ ، بَلْ هُمَا حَالَتَانِ تَكْوِينِيَّتَانِ ، وَخِطَابٌ إِلَهِيٌّ صَامِتٌ ؛ يَسْتَشِفُّ المَرْءُ مِنْ خِلَالِهِمَا مَدَىٰ ضَعْفِهِ وعَجْزِهِ الذَّاتِيِّ وَافْتِقَارِهِ لِبَارِيهِ ، فِيمَا يَسْتَعْذِبُ العَارِفُونَ نَجْوَىٰ الخَالِقِ ـ جَلَّتْ آلَاؤُهُ ـ فِي تِلْكَ اللَّحَظَاتِ الفَارِقَةِ . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ